هشام العجبوني: راشد الغنوشي أصبح من الماضي و مكانه "مزبلة" التاريخ.؟!

دعا النائب بالبرلمان المعلّقة إختصاصاته عن “التيار الديمقراطي”، هشام العجبوني رئيس الجمهورية قيس سعيّد القيام بخطوة إلى الوراء وتشريك الخبراء والقوى الفاعلة في البلاد من أجل حوار وطني جدّي يهدف إلى إنقاذ البلاد وليس إنقاذ النهضة وبراشوكاتها وإعادة التموقع
وأفاد العجبوني خلال حضوره اليوم، الجمعة 3 ديسمبر 2021، بإذاعة “شمس أف أم”، بأن الرئيس سعيّد يواصل عزل نفسه ويوسّع من دائرة أعدائه. 


وتوجّه العجبوني إلى رئيس الجمهورية قائلا “لست برسول ينزل عليك الوحي لإنقاذ البلاد.. ما خاب من إستشار ورحم الله إمرئا أهدى إلي عيوبي.. المراجعة والقيام بالخطوة إلى الوراء ليست ضعفا ويجب أن تحترم الدستور الذي أقسمت عليه”.


وأشار العجبوني إلى أن المرحلة الحالية تقتضي ضرورة فتح ملفات الفساد السياسي بعد تحرير يد القضاء ومراقبة نمو ثروات السياسيين والنواب ووسائل الإعلام للتفريق بين الفاسدين وغير الفاسدين لتجنّب التعميم


وشدّد العجلوني، على أن تشريك القوّى الفاعلة من منظمات وطنية وأحزاب سياسية غير فاسدة ولم تتلق تمويلات أجنبية بات ضروريا من أجل الإتفاق على تغيير النظام الإنتخابي لكي نتجنّب صعود المهرّبين والفاسدين والإنتهازيين، وفق قوله


وعبّر العجبوني عن رفضهم الجلوس مع حركة النهضة، مشيرا إلى أنهم رفضوا ذلك قبل 25 جويلية ولم يشاركوا مع النهضة في إجتماعات قيادات الأحزاب


وقال العجبوني “بيانات حركة النهضة تضحكني وأستغرب إنتقاداتها بخصوص التعيينات القائمة على المحسوبية والولاءات والترضيات والمطالبة بإستقلالية القضاء .. النهضة كانت تقوم بهذه الممارسات وليس من حقّها أن تنتقد”


وشدّد العجبوني على أن مكان راشد الغنوشي الطبيعي مزبلة التاريخ وأصبح من الماضي مكانه الطبيعي في مزبلة التاريخ وأصبح من الماضي ومرحلته إتسمت بالفشل والفساد
وإعتبر أن البيانات الصادرة عن راشد الغنوشي كرئيس للبرلمان لا تمثّل إلاّ شخصه في غياب إنعقاد مكتب المجلس، مشدّدا على أنّ النوّاب غير قابلين به لتمثيلهم، وفق تعبيره .

إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان

إعلان